محمد سالم محيسن
370
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
1 - وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ( سورة يوسف الآية 10 ) . 2 - فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ( سورة يوسف الآية 15 ) . الكلمة الرابعة : « ءايت » من قوله تعالى : وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ ( سورة العنكبوت الآية 50 ) . الكلمة الخامسة : « الغرفت » من قوله تعالى : وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ ( سورة سبأ الآية 37 ) . الكلمة السادسة : « بيّنت » من قوله تعالى : أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ ( سورة فاطر الآية 40 ) . الكلمة السابعة : « ثمرت » من قوله تعالى : وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها ( سورة فصلت الآية 47 ) . الكلمة الثامنة : « جملت » من قوله تعالى : كأنه جمالت صفر ( سورة المرسلات الآية 33 ) . فمن قرأ شيئا من ذلك بالإفراد وكان مذهبه الوقف « بالهاء » كما تقدم وقف « بالهاء » وإن كان مذهبه الوقف « بالتاء » وقف « بالتاء » . ومن قرأه بالجمع وقف عليه بالتاء كسائر الجموع . وسيأتي الكلام على هذه الكلمات الثماني مفصلا في أماكنها وسورها بإذن اللّه تعالى . قال ابن الجزري : وقد أجمعت المصاحف على كتابة ذلك كله بالتاء ، إلّا ما ذكره « الحافظ أبو عمرو الداني » في الحرف الثاني من « يونس » وهو : إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ( الآية 96 ) . قال : تأملته في مصاحف « أهل العراق » فرأيته مرسوما « بالهاء » . وكذلك اختلف أيضا في قوله تعالى في « غافر » ( الآية 6 ) وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ فكتابته بالهاء على قراءة الإفراد بلا نظر ، وكتابته بالتاء على مراد الجمع ، ويحتمل